الدرس الأول: ملف صوتي ومرئي



للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله
وفيه:
-ذكر أدلة فرضية الطهارة للصلاة
 -أولاً:من القرآن:
 1)قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)
 
-وأرجلكم بالفتح معطوفة على غسل الوجه، فتغسل
 
-وبقراءة الجر، معطوفة على مسح الرأس، فيمسح الخفين بها
 
-والسنة النبوية تفسر القرآن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لابساً للخف مسح عليه، وإلا فيغسل رجليه
 
-ثانياً: الأدلة من السنة:
 
1)عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم (لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ) متفق عليه
 
2)عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يقبل الله صلاة بغير طهور) أخرجه مسلم في صحيحه
 
-ثالثاً: من الاجماع:
 
-فقد أجمع العلماء على أن الطهارة شرط للصلاة
 
-وانظر الاجماع لابن المنذر ص29، والإشراف له ص55
 
-يقول النووي في [المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج] (ج1 ص105) معلقاً على حديث ابن عمر المتقدم (هذا الحديث نص في وجوب الطهار للصلاة وقد اجمعت الامة على ان الطهارة شرط في صحة الصلاة)
 
-وقال ابن جزئ في [القوانين الفقهية] ص 43 (تجب الطهارة على من وجبت عليه الصلاة)
 
-وقال ابن المنذر في [الاشراف] ج1 ص55:( اوجب الله الطهارة للصلاة في كتابه فقال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ” ، ودلت الأخبار الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجوب فرض الطهارة للصلاة، واتفق علماء الامة ان الصلاة لا تجزء الا بها)

اترك رد